سيد جلال الدين آشتياني
204
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
وجود آنهاست و علمى كه علت وجود معلول باشد ، علم فعلى است نه انفعالى . ولى چون اين جماعت قائل به وحدت حقيقت وجود نيستند و معناى قاعدهء بسيط الحقيقة كل الاشياء را كما هو حقه درك ننمودهاند ، از بيان كيفيت انطواى كثير در واحد عاجزند . بيان اين مطلب در بيان مرام صدر المتألهين در علم بارى خواهد آمد « 1 » . بنابر عقيدهء قوم كه علم را به حسب ماهيت عبارت از يك صورت مساوى با وجود معلوم دانستهاند ، از اثبات انطواى متكثرات در ذات واحد بسيط من جميع الجهات عاجزند و ماهيات مختلفه چگونه مىشود در ذات واحد متميز باشند . برخى از اهل حكمت علم حق را در مرتبهء ذات نسبت به عقل اول علم تفصيلى و نسبت به معلولات عقل اول اجمالى دانستهاند و چون علم به هر علتى كه بلاواسطه معلول از آن صادر گردد علم تفصيلى است ، علم حق بنابراين بر هر معلولى علم تفصيلى خواهد شد و لازم نيست حق تعالى در مرتبهء ذات به جميع معلولات علم تفصيلى داشته باشد . اين مشرب هم تمام نيست ، چون قائل نحوهء انطواى عقل اول در واجب را بيان نكرده است و چون همه ممكنات منطوى در ذات حقند به بعضى علم تفصيلى و به بعضى از موجودات علم اجمالى امكان ندارد . علاوهبراين لازم آيد كه
--> ( 1 ) . صدر الدين شيرازى در اسفار ( ص 49 ) گفته است : « و اعلم أنّ كون ذاته عقلا بسيطا هو كل الأشياء أمر حق لطيف غامض ، لكن لغموضه لم يتيسّر لأحد من فلاسفة الإسلام و غيرهم حتى الشيخ الرئيس تحصيله و إيقانه على ما هو عليه ؛ إذ تحصيل مثله لا يمكن إلّا بقوة المكاشفة مع قوة البحث الشديد و الباحث إذا لم يكن له ذوق تام و كشف صحيح لم يمكنه الوصول إلى ملاحظة أحوال الحقائق الوجودية و أكثر هولاء القوم مدار بحثهم و تفتيشهم على أحكام المفهومات الكلية و هي موضوعات علومهم دون الإنيّات الوجودية و لهذا إذا وصلت نوبة بحثهم إلى مثل هذا المقام ظهر منهم القصور و التلجلج و التمجمج فى الكلام ، فيرد عليهم الاعتراض فيما ذكروه من أنّه كيف يكون شيء واحد بسيط غاية الوحدة و البساطة صورة لأشياء مختلفة كثيرة الخ » .